فترة عصيبة
بعد أن مررت بفترةٍ عصيبةٍ في عام 2018 ، تعلمت بالطريقة الصعبة كيف أتجاوز ، أو نستطيع القول كيف أتجاوز المشاعر السلبية و السيئة بمفردي . لا أعلم إلى الان لم كنت تعتريني تلك المشاعر .. كنت أشعر بمشاعر خوفٍ و قلقٍ شديد ، مما أدى إلى فقدان الشهية وعدم القدرة على تناول الطعام. وذلك أيضا بدوره، كان يجلعني أشعر بالخوف الشديد والهلع من أنني قد أخسر الكثير من الوزن. كان تأثير تلك المشاعر و المخاوف كبيراً وسيئاً علي ، حيث كانت تجلعني أشعر بأنني مقيدة ، لا أقوى على فعل شيء و لا أريد فعل شيء ، سوى الجلوس والبكاء. مع الأسف أفسدت على نفسي الاستمتاع بآخر فصلٍ دراسيّ من حياتي الجامعية. بقيت على تلك الحال لفترة ليست بقليلة، إلى أن قامت أمي بنصحي بأن أفعل أي شيء يجلعني أشعر بالقوة . كان أول شيء خطر على عقلي في تلك الأثناء هو القران الكريم. بفضل الله، أصبحت ألتجئ إلى المصحف حين أشعر بأنني لست بخير. ومع مرور الوقت ، بدأت تخف الأعراض بشكلٍ تدريجي و لا إرادي. و أصبحت أردد كل من سورتي الضحى والشرح، متى ما شعرت بأن مشاعر التوتر بدأت بالتسلسل إلي....